بحث
الأخبار

العمري يبحث مع البنك الدولي سبل تمكين ذوي الدخول المحدود الحصول على سكن ملائم

طالب رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان المهندس زهير العمري المجتمع الدولي المساهمة في معالجة قضية اللجوء السوري من خلال دعم الأردن خاصةً وان هذه القضية باتت تؤرق الشارع الأردني وتزيد من الضغوط على كاهل المواطن لما لهذا اللجوء من تأثيرات على البنية التحتية من مياه وكهرباء و شبكة الصرف الصحي و السكن وتحديًدا في محافظات وسط وشمال المملكة.
وأكد العمري أثناء لقائه مع بعثة البنك الدولي التي تزور الأردن حاليًا أن البيئة الاستثمارية في الأردن آمنه وقادرة على الشموخ والتقدم. مؤكدًا على أن مباحثاته مع وفد البنك الدولي ركزت على سبل تمكين ذوي الدخل المحدود من
الحصول على سكن ملائم بكلفة معقولة وناقش مجلس إدارة الجمعية ممثلاً بالرئيس وبحضور نائبه المهندس منير أبو عسل ومسؤول ملف الإعلام المهندس صلاح أبو دية مع بعثة البنك الوسائل الملائمة لتخفيض كلفة السكن على المواطنين من خلال تعديل التشريعات لتقليل الكلفة و خاصةً كلفة الأرض كونها المساهم الأكبر في قطاع الإسكان بعد أن زادت نسبة مساهمتها من الكلفة الكلية الى حوالي 60% مع أنها وقبل العام 2004 كانت لا تزيد عن 25%فقط.
وأكد وفد الجمعية للبنك الدولي أن هناك حاجة ملحة لتملك السكن ولكن تضاؤل القدرة الشرائية وازدياد تكلفة الإسكان أدت إلى زيادة تلك الفجوة علماً بأن في الأردن ما يقارب مليون و300 ألف مسكن منها حوالي 300 ألف مسكن مؤجر وازدادت هذه الفجوة بعد اللجوء السوري.
من جانبه صرح المهندس صلاح أبوديه أن بعثة البنك الدولي زارت جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان وتم بحث المُعيقات التي تواجه القطاع و سبل حلها و سبل مساعدة الجمعية لبعثة البنك الدولي في اعداد دراسة متكاملة لقطاع الاسكان. وكانت إدارة الجمعية قد دعت وفد البنك الدولي إلى مأدبة غداء بحضور مدير عام مؤسسة التطوير الحضري.



رجوع