بحث
الأخبار

العمري يدعـو لخلق توازن بين العرض والطلب في السوق العقاري


دعا رئيس جمعية مستثمري قطاع الاسكان المهندس زهير العمري لخلق توازن بين العرض والطلب في السوق العقاري، تلافيا لحدوث اثار اجتماعية خلال السنوات المقبلة.
وبين العمري في تصريح لـ « الرأي» ان القطاع العقاري شهد تراجعا ملحوظا خلال السنوات الاخيرة الامر الذي ينذر بمؤشرات سلبية اهمها عدم التوزان بين مستويات الطلب على الشقق ومعادلة الكثافة السكانية .
ووفق التقرير الشهري الصادر عن دائرة الاراضي والمساحةـ بلغ حجم التداول في سوق العقار في المملكة خلال عام 2017 نحو 6.62 مليار دينار بانخفاضٍ بلغت نسبته (%14) مقارنةً بعام 2016، فيما بلغ حجم التداول في سوق العقار في المملكة خلال الشهر الماضي (433) مليون دينار أردني تقريباً، بانخفاضٍ بلغت نسبته (4%) مقارنة بنفس الشهر من عام 2016 .
وتساءل العمري عن الاليات التي تطبقها الحكومة لخلق توازن بين مستويات الطلب على الشقق السكنية وحجم الكثافة السكانية مبينا انه وحسب التقارير المبدئية للبنك الدولي فان حاجة المملكة من الوحدات السكنية تقدر بنحو 80 الف وحدة سكنية في حين أن المباع يقدر بنحو 35 الف شقة.
واشار الى ان على الحكومة العمل على تطبيق اليات تعمل على خلق توازن بين مستويات العرض و معادلة الكثافة السكانية من خلال العمل ضمن اربعة خيارات تتمثل في الغاء الرسوم والضرائب على القطاع حيث تشكل 30%، وتخفيض الفائدة على القروض السكنية بشكل لافت عبر آليات محددة, وتقليل مساهمة الارض من كلفة السكن حيث تشكل نسبة مساهمة الارض 60% من قيمة السكن وزيادة النسبة المئوية المستفادة من الارض وزيادة عدد الطوابق للمباني السكنية .
وشدد على ان اهم الاسباب العمل عليها هي تبسيط وتسهيل الاجراءات على المستثمرين لتمكينهم من بناء شقق ذات مساحات صغيرة تتناسب مع قدرات المواطنين موضحا ان التشدد في الاجراءات المتبعة من الجهات المختصة تتعارض مع توجهات السوق .
واشار العمري الى ان نحو 75% من الطلب على الشقق السكنية يتركز على الشقق ذات المساحات الصغيرة نظرا لان اسعار هذه الشقق تتناسب مع قدرات المواطنين الشرائية موضحا ان الشقق التي تزيد مساحتها عن 150م2 لايتجاوز الطلب عليها نسبة 25%.
ودعا الى عقد مؤتمر وطني مع الجهات ذات العلاقة لوضع خطط استراتيجية تخلق حالة من التوازن بين مستويات العرض ومعادلة الكثافة السكانية خلال السنوات المقبلة .


رجوع