بحث
الأخبار

العواملة يستعرض المناخ الاستثماري في قطاع الاسكان الاردني خلال يوم اقتصادي اردني بالعاصمة النمساوية




شارك السيد كمال العواملة رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني ضمن الوفد الاردني الرسمي في فعاليات " ندوة الاعمال في الاردن" التي عقدت في العاصمة النمساوية فيينا في السابع والعشرين من شهر ايار 2015، وبحضور السفير الاردني في فيينا السيد حسام الحسيني

وضم الوفد الاردني الذي تراسه رئيس غرفة تجارة عمان السيد عيسى حيدر مراد ممثلين عن القطاعات الاقتصادية في المملكة من ابرزها قطاعات السياحة والفنادق، ووكلاء السياحة والسفر، ومنتجي ومصدري الفواكه ، والمستشفيات الخاصة ، والطاقة بأنواعها المتعددة المياه والبيئة وتكنولوجيا المعلومات، والاسكان.

وكان العواملة قد قدم شرحاً خلال جلسه خاصة بالاسكان عن الانظمة والتشريعات التي تحكم عملية الاستثمار الاسكاني ، وواقع القطاع وحجم التداول العقاري والحاجة السكنية المتنامية واقرار ازمة اللجوء السوري على قطاع الاسكان ، والتنمية المستدامة بشكل عام والخدمات الاساسية من مياه وصحه وتعليم .

وبين العواملة الفرص الاستثمارية الكبيرة في قطاع الاسكان الاردني





وكان رئيس غرفة التجارة عيسى حيدر مراد قد القى كلمة في افتتاح ندوة الاعمال في الاردن التي عقدت في غرفة تجارة فيينا ان الاردن ماض في اتخاذ كل الاجراءات الكفيلة بتحفيز الاقتصاد الوطني وزيادة تنافسيته على جميع المستويات .

واضاف مراد ان الحكومة الاردنية استطاعت في الاونة الاخيرة انجاز وثيقة الاردن التنموية للسنوات العشر المقبلة 2025 ، والتي يضمن تنفيذها نموا اقتصاديا مستداما وخلق فرص عمل بشكل فاعل مما سيخفض من معدلات البطالة ومحاربة جيوب الفقر .

واكد رئيس غرفة تجارة عمان ان الاردن نجح في استضافة اعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في منطقة البحر الميت بكل نجاح وتميز ، وقد كانت المشاركات الاستثمارية العالمية عنوانا بارزا في اعمال المنتدى الذي وقع الاردن خلاله على اتفاقيات استثمارية لعدد من المشاريع الكبرى في مجالات متنوعة بقيمة اجمالية تصل الى 18 مليار دولار ، مما يدلل على جاذبية بيئة الاستثمار في المملكة .

واشار مراد الى انه وعلى الرغم من عدم الاستقرار الإقليمي ، وفقدان شحنات النفط من العراق وانقطاع الغاز المصري وتدفق اللاجئين من سوريا، وارتفاع أسعار الواردات الغذائية، استطاع الاردن من مواصلة تحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز النمو بشكل مضطرد ورشيد وضبط ايقاع التضخم وتحسين الوضع المالي.

وبين ان الاحداث الاقليمية في المنطقة ادت الى تداعيات سلبية على الاقتصاد الاردني خاصة في مجال تراجع التدفقات السياحية والاستثمارية الى المنطقة عامة والاردن خاصة بسبب حالة عدم اليقين التي تسيطر على المناخ العام في المنطقة.

وبين ان ذلك شكل في كثير من الاحيان تحديا للاقتصاد الوطني واضاف اعباء جديدة عليه لعل ابرزها تاثيرات وجود اللاجئين السوريين الذي يفوق عددهم 4ر1 مليون لاجئ سوري في المملكة ما ساهم في ارتفاع معدلات البطالة والفقر .

وقال انه لا تزال العوامل الاقليمية والدولية تلقي بظلالها على مسارات الاقتصاد الاردني ،الامر الذي يشكل اعباء اضافية على الاداء الاقتصادي للمملكة ويضعف من الجهود الرامية الى تحسين البيئة الاستثمارية .

وزاد مراد " وبالرغم من هذه التحديات فقد تمكن الاقتصاد الوطني من طي صفحة 2014 بعد ان سجل نموا في الناتج المحلي الاجمالي بنسبة 3بالمئة في العام الماضي مقارنة مع 8ر2 بالمئة عام 2013.

واضاف ان هذه التطورات تاتي في الوقت الذي تستمر فيه الاحتياطات من العملات الاجنبية لدى البنك المركزي من تسجيل ارتفاعات قياسية وصلت لحوالي 14 مليار دولار واستمرت تحويلات المغتربين بالخارج بالارتفاع وكذلك الدخل السياحي مما عزز ميزان المدفوعات ، كما تراجع معدل التضخم الى مستوى 8ر2 بالمئة نهاية العام الماضي مدعوما بتراجع اسعار النفط عالميا.

ولفت مراد الى الجهود الحكومية الهادفة للحد من عجز الموازنة والتي اثمرت عن خفضه بنسبة 15 بالمئة في نهاية عام 2014 ، وبلغت قيمته الاجمالية بعد المساعدات 689 مليون دينار مقارنة مع 1ر1 مليار دينار عام 2013.

ودعا مراد شركاء الاردن الاوربيين الى تقديم كل اشكال المساعدات للمملكة خاصة الاقتصادية منها ، حتى يتسنى المحافظة على النموذج التنموي والانساني الذي بناه الاردن في منطقة الشرق الاوسط.

و قال السفير الاردني في فيينا حسام الحسيني ان الاردن يتمتع بميزات تنافسية عالية في كل القطاعات وان الاستقرار الذي يعم المملكة هو بحد ذاته عنصر هام لتوطين الاستثمارات التي تبحث عن شراكات لها في منطقة الشرق الاوسط .

واكد ان التشريعات الاردنية لها دور كبير في تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني ، وان بيئة الاعمال الاردني تتمتع بمرونة عالية بسبب الخصائص التشريعية والادارية التي تحظى ، وان الحكومة جادة في ازالة العقبات التي تحول دون زيادة الاستثمارات الاوروبية الى المملكة.

وكان عدد من كبار المسؤولين في الحكومة النمساوية وغرفة تجارة فينا اشادوا بالجهود الاصلاحية التي يبذلها الاردن على الرغم من التحديات التي تفرضها الاوضاع السياسية في المنطقة ، معتبرين ان الاردن نموذجا اقتصاديا حيويا في منطقة الشرق الاوسط .

وتحدث المشاركون بالندوة عن افاق التعاون الاستثماري بين البلدين وسبل تطويره وتنميته في مختلف القطاعات الاقتصادية المختلفة .

وقدم الوفد الاردني عرضا مفصلا عن افاق التعاون مع رجال الاعمال النمساويين في مختلف القطاعات وعلى راسها السياحة العلاجية والفنادق والبنية التحية والطاقة بكل انواعها واشكالها وتكنولوجيا المعلومات وتصدير الخضار والفواكه وغيرها من القطاعات التي حظيت باهتمام كبير من رجال الاعمال النمساويين وممثلين عن شركات ومؤسسات اقتصادية كبرى في فيينا كما تم عقد لقاءات ثنائية بين رجال اعمال اردنيين ونمساويين لبحث سبل تعزيز الشراكات الاقتصادية بينهما.

من ناحية اخرى وقعت غرفة تجارة عمان مذكرة تفاهم مع غرفة تجارة سلوفاكيا على هامش زيارة وفد اقتصادي اردني رفيع المستوى الى سلوفاكيا بهدف تعزيز أواصر التعاون الاقتصادي بين البلدين وزيادة النشاط التجاري بين الجانبين .
وعقد الوفد الاقتصادي الاردني عدة لقاءات رسمية مع عدد من كبار المسؤولين الحكوميين في سلوفاكيا .
كما تم افتتاح القنصلية الفخرية في مدينة براتيسلافيا واقامة حفل استقبال بمناسبة عيد الاستقلال حضره جمع غفير من كبار رجال الاعمال ورجالات السلك الدبلوماسي وعدد من القناصل الفخريين














رجوع